منتدى شباب جامعة إب
نـثر مـرورك في الــدرب زهـراً وريحانـا . . . وفاح عبــق اســــمك بوجـودك الفتــانـــا

فإن نطقت بخيـر فهو لشخصك إحسانا . . . وإن نطقت بشر فهو على شخصك نكرانا

وإن بقيت بين إخوانك فنحـن لك أعوانـا . . . وإن غادرت فنحن لك ذاكرين فلا تنسـانــا


منتدى شباب جامعة إب
نـثر مـرورك في الــدرب زهـراً وريحانـا . . . وفاح عبــق اســــمك بوجـودك الفتــانـــا

فإن نطقت بخيـر فهو لشخصك إحسانا . . . وإن نطقت بشر فهو على شخصك نكرانا

وإن بقيت بين إخوانك فنحـن لك أعوانـا . . . وإن غادرت فنحن لك ذاكرين فلا تنسـانــا


منتدى شباب جامعة إب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةمركز رفع الصورأحدث الصورالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
منتدى شباب جامعة إب منتدى ,علمي ,ثقافي ,ادبي ,ترفيهي, يضم جميع اقسام كليات الجامعة وكذا يوفر الكتب والمراجع والدراسات والابحاث التي يحتاجها الطالب في دراسته وابحاثه وكذا يفتح ابواب النقاش وتبادل المعلومات والمعارف بين الطلاب. كما اننا نولي ارائكم واقتراحاتكم اهتمامنا المتواصل . يمكنكم ارسال اقتراحاتكم الى ادارة المنتدى او كتابتها في قسم الاقتراحات والشكاوى

 

 تأريخ الادويه

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
Arwa Alshoaibi
مشرفـة عـامـة
مشرفـة عـامـة
Arwa Alshoaibi


كيف تعرفت علينا : ............
الكــلــيــة : ........
القسم ( التخصص ) : .......
السنة الدراسية (المستوى الدراسي) : .......
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 12959
العمر : 35
الدوله : بعيييييييييييييييييييييييييييييد
العمل/الترفيه : القراءه والاطلاع على كل جديد
المزاج : متقلب المزاج
نقاط : 18850
تاريخ التسجيل : 16/04/2010
: :قائمة الأوسمة : :
تأريخ الادويه Aonye_10
تأريخ الادويه 1800010


بطاقة الشخصية
التقييم: 10

تأريخ الادويه Empty
مُساهمةموضوع: تأريخ الادويه   تأريخ الادويه Icon_minitimeالأربعاء يونيو 09, 2010 2:07 am



الأدوية في الأزمنة الماضية


تُعدّ لوحة الصلصال التي يرجع تاريخها إلى عهد الحضارة
السومرية في الشرق الأوسط ـ عام 2000ق.م
ـ أول سجل مكتوب لاستعمال الأدوية، وبهذه اللوحة اثنتا عشرة وصفة طبية.
وكذلك يحتوي قرطاس
مصري يرجع تاريخه لعام 1550ق.م. على أكثر من سبعمائة دواء. واستعمل قدماء
الصينيين والرومان
الكثير من الأدوية، ويُعدّ الرومان أول من قاموا بافتتاح صيدلية وكتابة أول
وصفات طبية تحدد كمية كل
مادة يحتوي عليها الدواء.

ولكن على الرغم من استعمال القدماء للعديد من الأدوية، إلا أن معظم
علاجاتهم لم تكن ناجحة، وقد يرجع
الشفاء الناتج عن تعاطي بعض هذه العلاجات الطبيعية إلى بعض الأمراض التي
يشفى منها تلقائيًا بعد
مضي عدة أيام من حدوثها، ممايدفع بعض الناس للظن بأن الشفاء قد يرجع لتلك
العلاجات. ومن الجانب
الآخر علينا أن نعترف بأن هناك عددًا من الأدوية النافعة التي اكتشفها
القدماء. فقد استعمل قدماء الإغريق
والرومان الأفيون لتسكين الآلام، واكتشف قدماء المصريين زيت الخروع لعلاج
الإمساك، كما اكتشف
الصينيون أكل الكبد لعلاج فقر الدم.




تأريخ الادويه Getimage.asp?10_054075_14

تاريخ أقدم الوصفات الطبية المكتوبة يرجع لعام 2000
ق.م.
وتعتمد معظم هذه الوصفات على النباتات لعلاج الأمراض المختلفة.








الدواء عند المسلمين :

عندما تطور الطب والدواء في العالم الإسلامي أيام
الخلافة العباسية، رأى الأطباء المسلمون أنه لابد من
فصل مهنة الصيدلة عن مهنة الطب، بحيث يكون لعلم الأدوية تخصص منفصل. وتم
تطبيق ذلك في بغداد ثم
في مصر والأندلس. وساعد ذلك على ازدهار مهنة الصيدلة في العالم
الإسلاميواستطاع علماء مسلمون
كثيرون التفرغ الكامل للوصفات الطبية وتركيب الدواء، مما أحدث ثورة كبيرة
في علم الصيدلة.

أما في أوروبا فقد ظهرت مهنة الصيدلة بوصفها مهنة منفصلة عن الطب لأول مرة
في القرن الحادي عشر
الميلادي أي بعد ثلاثمائة سنة من تجربة المسلمين الأوائل. وكان ذلك في
ألمانيا عندما أصدر الإمبراطور
فريدريك الثاني أمرًا بمنع ممارسة الطب أو الصيدلة إلا بإذن خاص. وقام هذا
الإمبراطور بدعوة عدد كبير
من العلماء المسلمين من الشرق والغرب لتدريس العلوم الطبية في جامعة
نابولي، وفي كلية طب سالرنو.

والعرب هم الذين وضعوا أسس صناعة الصيدلة؛ فكانوا
يجلبون العقاقير من الهند ومن غيرها. ثم راحوا
يصنعون مختلف العقاقير ويعالجون بها المرضى، ويدرسونها ويؤلفون الكتب
فيها. ويُعد جابر بن حيان
(120 - 198هـ، 737 - 813م)، أول من استحضر الحامض الكبريتي وسماه زيت
الزاج، وهو أول من اكتشف
الصودا الكاوية. وبحث جابر بن حيان كذلك في السموم وفي طرق علاج مضارها.
وقسمها إلى سموم
حيوانية ونباتية وحجرية. ويُعدّ هذا العالم الإسلامي الجليل في مقدمة
العلماء التجريبيين الذين اعتمدوا
على التجارب العلمية في المختبرات والمعامل للوصول إلى الحقائق العلمية.
وتركت مؤلفاته القيمة أثرًا
كبيرًا عند العلماء الذين عاصروه والذين جاءوا من بعده حتى اليوم،
ويندهشالكثير منهم لقدرات جابر
بن حيان العلمية التي وصلت إلى كل هذه الاكتشافات في القرن التاسع
الميلادي. ونجد علماء أوروبا
بمختلف قطاعاتهم يشهدون له بالسبق والنبوغ والفضل.

كانت الصيدلة عند المسلمين الأوائل مهنة مستقلة، لها قواعدها وتقاليدها
وأسسها. ولا يُسمح للصيدلي
آنذاك بممارسة صناعة الصيدلة إلا بعد أن ينجح في الاختبار التأهيلي الذي
يعقد له بعد دراسته لعلم الأدوية
ثم يمنح شهادة ترخص له بممارسة المهنة، ويسجل اسمه في كشف الصيادلة
الممارسين. وعندما أبدع
المسلمون الأوائل في الكيمياء، طبّقوا علومها على الصيدلة، ونتج عن ذلك عدد
كبير من الأدوية المركبة.
ويقول الأستاذ مييرهوف: إن علم الصيدلة العربي استمر
في أوروبا حتى منتصف القرن التاسع عشر الميلادي


كان على طالب الصيدلة أن يدرس دستورًا طبيًا يوضح الطرق التي يجب اتباعها
في تحضير الأدوية والعقاقير
وقد تم افتتاح صيدليات لتحضير الوصفات الطبية. وعلى كل صيدلي أن يؤدي قَسَم
اليمين قبل أن يمارس
مهنة تحضير العقاقير الطبية. وليس هذا فحسب، بل إن الدولة الإسلامية في ذلك
الوقت حددت أسعار العقاقير
ووضعت رقابة محكمة على الصيدلي ومعامل تحضير الأدوية، تتمثل في تفتيش
الصيدليات من وقت لآخر للتأكد
من اتباعها لقوانين الدواء السائدة. وإذا ارتكب الصيدلي مخالفة تتعلق بالغش
وخيانة الأمانة، فإنه يعاقب
عقابًا شديدًا قد يصل إلى الإعدام. والمسلمون هم أول
من أسس مدرسة للصيدلة في العالم، وأول من بدأوا
في تحضير المركبات الكيميائية المتعلقة بالدواء مثل الكحول وحمض النتريك.
وهم أيضًا أول من بدأوا عملية
التقطير في التاريخ وطبقوا الكيمياء على علم الأدوية.

وقد ألف الأطباء المسلمون والصيادلة عددًا من الكتب القيمة توضح بالرسم
والشرح الطرق الطبية والعلمية
لتحضير الدواء من النباتات والأعشاب الطبية والحيوانات والمعادن. ووضحت
الرسوم في هذه الكتب شكل
الصيدليات الإسلامية التي انتشرت في عواصم البلاد الإسلامية آنذاك، وتوضح
الثوب الأبيض الذي كان يرتديه
الصيدلي المسلم وهو يمارس مهنته داخل الصيدلية. ولايزال هذا سائدًا حتى
الآن. وقد برع الصيادلة المسلمون
الأوائل في تحضير الأشربة من قصب السكر، واستخدام الأملاح المعدنية في
تحضير الوصفات الطبية.
كما تمكنوا من تحضير الكحول والزيوت العطرية في صيدلياتهم. ومن كتب الصيدلة
الإسلامية التي خلفها
المسلمون الأوائل ما يلي:

[center]كتاب ( تذكرة الألباب )


لمؤلفه ابن داود، يبحث في
العقاقير العربية القديمة، ويشمل وصفات طبية من الأعشاب والأدوية.
وكان من مراجع الصيدلة المهمة في القرون الماضية. ومن الأعشاب والنباتات
الطبية التي وردت فيه
ورق السكران لتحضير المخدر الموضعي، وبذر الخلة لعلاج أمراض القلب، وبذرة
البقدونس لعلاج
احتباس البول. وتبدو أهمية هذا الكتاب في أن علماء أوروبا وأمريكا بدأوا
يراجعونه عام 1964م
لاكتشاف أدوية جديدة، وبدأت هذه الأبحاث في هولندا وألمانيا وأمريكا
والدنمارك وإيطاليا.


كتاب ( منهاج الدكان ودستور
الأعيان )


لمؤلفه أبي المنى داود ابن أبي
النصر الذي عاش في القرن السابع الهجري. والكتاب من كتب الطب
الشعبي. ووردت فيه نصائح مفيدة للصفات التي يجب أن تتوافر في الصيدلي
كالأمانة وحسن الخلق
والدين والثقة والخوف من الله تعالى .



كتاب ( الرحمة في الطب
والحكمة )


يتحدث في الطب الشعبي، ويصف بعض
العقاقير المستخدمة لعلاج داء الثعلبة والبهاق وآلام المفاصل
والظهر وضيق التنفس، وأمراض الكبد والطحال، وحصى المثانة والبواسير والبول
الدموي وطرق
الحجامة والفصد وعلاج الحروق.


وقدحرصت الدولة الإسلامية على
أن تأمر الأطباء الأوائل بأن يكتبوا ما يصفونه من دواء للمريض على
ورقة خاصة كانت تسمى التذكرة أو النسخة أو الصفة أو الوصفة الطبية. ولازال
استخدام هذا النظام
ساريًا إلى يومنا هذا. وقد اختار مجمع الصيدلة البريطاني جالت اليوناني
وابن سينا الطبيب الإسلامي
بوصفهما أعظم اثنين في التاريخ كان لهما الفضل في علم الصيدلة. وكان
الصيادلة في الحضارة
الإسلامية يُختارون بحذر شديد، ويجب أن يتحلوا بصفات الأمانة والكفاءة.
وكان لكل صيدلية أمين
يحافظ عليها ويُشرف على أدويتها. وفي كل مستشفى كان هناك مكان لصيدلية
تقوم بتحضير
العقاقير وصرفها للمرضى إضافة إلى قسم لتدريس علوم الصيدلة والطب.

يقول بنجامين لي جوردان في كتابه القرون الوسطى والنهضة الأوروبية في تاريخ
الطب: ¸إن أول
من وضع الصيدلية لتصبح جزءًا من المستشفى هم علماء العرب
•. ويورد
عبدالله الدفاع في كتابه
أعلام العرب والمسلمين في الطب أن العلماء المسلمين
قد وضعوا في كل مستشفى صيدلية منذ
القرن الثاني عشر الميلادي
وهكذا فإن فكرة إنشاء صيدلية داخل
المستشفى هي فكرة نقلها
العالم عن الحضارة العربية الإسلامية التي طبقتها قبل أكثر من ثمانية قرون.


ومن أهم مراكز الطب والصيدلة في
الحضارة الإسلامية، الإسكندرية وبغداد ودمشق وجنديسابور في
بلاد فارس. وظهر صيادلة مسلمون كان لهم فضل كبير في تصنيف علم الأدوية: مثل
أبي يوسف الكندي
(185- 252هـ، 801 - 866م)، وحنين بن إسحاق
(194- 265هـ، 809 ـ 869م)، وعلي بن سهل الطبري
(المولود عام 154هـ - 770م)، وأبي بكر الرازي (240- 320هـ، 854 - 932م)،
وعلي بن العباس الأهوازي
(المتوفى عام 384هـ، 994م)، وأبي القاسم الزهراوي (324
- 404هـ، 935 - 1013م)، وأبي الريحان
البيروني
(351 - 440هـ، 962 - 1048م) وابن
سينا
(371 - 429هـ، 981 - 1037م) وأبي عمران
القرطبي

(529 - 601هـ، 1134 - 1204م) وأبي محمد بن البيطار (575
- 646هـ، 1179 - 1248م).




أما زكريا بن محمد القزويني (605
ـ 682هـ، 1208 - 1283م)، فقد كتب عن التداوي
والعلاج واتبع منهجًا
خاصًا في عرض الوصفات الطبية؛ فقد كان يذكرخواص المادة الطبية المستخدمة
في الوصفة حسب
ما وصل إليه أطباء زمانه ومن قبلهم. واستطاع القزويني أن يستخدم عدة طرق من
المعالجة مثل: الشرب
والمضمضة والأكل والتحاميل والتعليق والتدخين والنثر والرش والمسح والطلي
والتبخير والشم، ويشمل
العلاجات الخارجية والداخلية. وتمكن من تقسيم الأدوية إلى ثلاثة أنواع هي:


الأدوية المعدنية: وتشمل
المعادن كالذهب والفضة والنحاس والحديد والرصاص، والأحجار كحجر الورق
وحجر الصدف وحجر المطر وحجر البلور وحجر الرحا وغير ذلك، والأجسام الدهنية
كالزئبق والكبريت
والنفط والعنبر.

الأدوية النباتية: وهذه
قسمها إلى قسمين: قسم الأشجار كالتوت والبلوط والسرو والكافور والنخل.
وقسم النجوم مثل الأرز والترمس والثوم والخردل والريحان.

الأدوية الحيوانية: وهذه
مستخلصة من الحيوانات كالبقرة والفرس والجاموس والأرنب والظبي والأسد
والثعلب والذئب. ومن الطيور كالبلبل والإوز والحمام والكروان والعقاب.
وتشمل الوصفة الطبية هنا أجزاء
الحيوان كالعظم واللحم والجلد والإفرازات واللبن
.







[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وائل
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام
وائل


الكــلــيــة : Dentistry
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 3843
العمر : 34
الدوله : الــYـــMــــN
العمل/الترفيه : Dentist
نقاط : 3958
تاريخ التسجيل : 29/09/2010
: :قائمة الأوسمة : :
تأريخ الادويه 300010

بطاقة الشخصية
التقييم: 10

تأريخ الادويه Empty
مُساهمةموضوع: رد: تأريخ الادويه   تأريخ الادويه Icon_minitimeالأربعاء أكتوبر 06, 2010 5:32 pm

يا سلام ..

يسلمووو ^_^
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Arwa Alshoaibi
مشرفـة عـامـة
مشرفـة عـامـة
Arwa Alshoaibi


كيف تعرفت علينا : ............
الكــلــيــة : ........
القسم ( التخصص ) : .......
السنة الدراسية (المستوى الدراسي) : .......
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 12959
العمر : 35
الدوله : بعيييييييييييييييييييييييييييييد
العمل/الترفيه : القراءه والاطلاع على كل جديد
المزاج : متقلب المزاج
نقاط : 18850
تاريخ التسجيل : 16/04/2010
: :قائمة الأوسمة : :
تأريخ الادويه Aonye_10
تأريخ الادويه 1800010


بطاقة الشخصية
التقييم: 10

تأريخ الادويه Empty
مُساهمةموضوع: رد: تأريخ الادويه   تأريخ الادويه Icon_minitimeالأحد أكتوبر 10, 2010 4:16 pm

يسلموووووووووو عالمرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تأريخ الادويه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» موجز تأريخ الادارسة
» برنامج متميز في شرح الادويه وخصائصها
» قواعد ومفاهيم عامه في علم الادويه
» العوامل التي تؤثر على تحديد جرعات الادويه

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب جامعة إب :: الاقسام العلمية :: كلية الطب :: منتدى الصيدلة-
انتقل الى: