منتدى شباب جامعة إب
نـثر مـرورك في الــدرب زهـراً وريحانـا . . . وفاح عبــق اســــمك بوجـودك الفتــانـــا

فإن نطقت بخيـر فهو لشخصك إحسانا . . . وإن نطقت بشر فهو على شخصك نكرانا

وإن بقيت بين إخوانك فنحـن لك أعوانـا . . . وإن غادرت فنحن لك ذاكرين فلا تنسـانــا


منتدى شباب جامعة إب
نـثر مـرورك في الــدرب زهـراً وريحانـا . . . وفاح عبــق اســــمك بوجـودك الفتــانـــا

فإن نطقت بخيـر فهو لشخصك إحسانا . . . وإن نطقت بشر فهو على شخصك نكرانا

وإن بقيت بين إخوانك فنحـن لك أعوانـا . . . وإن غادرت فنحن لك ذاكرين فلا تنسـانــا


منتدى شباب جامعة إب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةمركز رفع الصورأحدث الصورالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
منتدى شباب جامعة إب منتدى ,علمي ,ثقافي ,ادبي ,ترفيهي, يضم جميع اقسام كليات الجامعة وكذا يوفر الكتب والمراجع والدراسات والابحاث التي يحتاجها الطالب في دراسته وابحاثه وكذا يفتح ابواب النقاش وتبادل المعلومات والمعارف بين الطلاب. كما اننا نولي ارائكم واقتراحاتكم اهتمامنا المتواصل . يمكنكم ارسال اقتراحاتكم الى ادارة المنتدى او كتابتها في قسم الاقتراحات والشكاوى

 

 اليمن في العصر العباسي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زيكو2011
مصمم المنتدى
زيكو2011


كيف تعرفت علينا : ما اذكر
الكــلــيــة : الهندسة والعمارة
القسم ( التخصص ) : معماري
السنة الدراسية (المستوى الدراسي) : أول
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 4897
العمر : 33
الدوله : يمني وكلي فخر
العمل/الترفيه : مصمم
المزاج : حلااا حلااا
نقاط : 5850
تاريخ التسجيل : 12/07/2010
: :قائمة الأوسمة : :
اليمن في العصر العباسي  3_5000

بطاقة الشخصية
التقييم: 10

اليمن في العصر العباسي  Empty
مُساهمةموضوع: اليمن في العصر العباسي    اليمن في العصر العباسي  Icon_minitimeالإثنين مارس 28, 2011 2:45 pm


يقسم
المؤرخون خلافة العباسيين إلى عصرين: عصر قوة أول وعصر ضعف ثان. وفي العصر
الأول تمكن العباسيون من بسط سيادتهم على كل رقعة الخلافة باستثناء
الأندلس وأجزاء من شمال أفريقيا، كما تمكنوا من القضاء على الثورات التي
هاجت ضدهم، أما في العصر الثاني فقد أدى الضعف المتنوع الأسباب إلى خروج
كثير من الأقاليم عن سيطرتهم، وسنجد آثار العصرين في اليمن ، ففي العصر
الأول سار العباسيون من جهة نظام الحكم سيرة الأمويين قبلهم وأرسلوا الولاة
إلى اليمن بمخاليفه المتعددة أو مضموماً إليها الحجاز، كما تفاوتت مددهم
قصراً وطولاً واستمر كذلك نظام الاستنابة، ومجمل القول :إن اليمن وفي العصر
العباسي الأول عرفت ولاةً عباسيين أقوياء تمكنوا من ضرب الثورات التي قامت
ضدهم خاصة في حضرموت زمن الوالي معن بن زائدة الشيباني الذي ولي اليمن
لأبي جعفر المنصور وجهات تهامة والساحل زمن الوالي حماد البربري الذي ولي
اليمن لهارون الرشيد ، والذي عانى من ثورة قام بها الهيصم بن عبد الصمد
الحميري استمرت فترة طويلة، وقد بدأت أولاً نخوة على العار ضد الوالي
العباسي لتتحول بعدئذ إلى ثورة للإطاحة بالوجود العباسي في اليمن، وقد
استعمل حماد البربري الشدة والخداع في القضاء على هذه الثورة بموافقة هارون
الرشيد كما يبدو والذي أُثِرَ عنه أنه قال لواليه حماد -بعد أن أطلعه
الأخير على أو ضاع أهل اليمن-: أسمعني أصواتهم إلى هنا. وقد صمَّ الرشيد
أذنيه عن كل شكايات أهل اليمن من ظلم حماد، ومع ذلك تذكر المصادر إن عهد
حماد كان عهد استقرار وأمان وخصب وعمار، كما يذكر بالخير أيضاً الوالي محمد
بن خالد البرمكي الذي قام بجر غيل إلى صنعاء عرف بغيل البرمكي، أما الأكثر
من ولاة بني العباس فقد اشتهروا بالظلم وفساد الذمة والشذوذ وهو ما سيمهد
عند ضعف الدولة العباسية لتكون اليمن مركزاً لنشوء الدويلات المنفصلة أو
المستقلة عن الخلافة العباسية ، ويمكن أن نقرر أنه حتى أوائل القرن الثالث
الهجري كانت اليمن ولاية تابعة للدولة العباسية مباشرة حتى مع وجود دولة
بني زياد التي ساهم المأمون في إنشائها في تهامة عام 203 هـ .


وقد
عانت اليمن مثل غيرها من بقاع العالم الإسلامي من المجابهات الدموية بين
العباسيين وبني عمومتهم العلويين الذين قاموا بثورات متكررة للإطاحة بحكم
بني العباس بحجة أن بني العباس مغتصبون للخلافة وأن الأحق بها هم العلويون .


وقد
جرب أحد العلويين حظه في اليمن للحصول على نطاق جغرافي يحكمه وهو إبراهيم
بن موسى الذي تنعته المصادر بالجزار، ويكفي لقبه هذا دليلاً على كثرة سفكه
الدماء بين أهل اليمن، ومع أنه حورب من القوى المحلية وولاة العباسيين، إلا
أنه وهو يفر في جهات اليمن مهزوماً أمام القوى المحلية وجيوش العباسيين
يتم تعيينه والياً رسمياً على اليمن من قبل الخليفة العباسي المأمون الذي
كان كما يبدو يجهل سيرته في اليمن، لكن كان للتعيين صلة برغبة المأمون في
جعل الخلافة من بعده علوية، إذ عين المأمون أخا إبراهيم الجزار هذا على بن
موسى الملقب بعلي الرضا وليا للعهد، ولبس المأمون اللون الأخضر شعار
العلويين، وقد أدت هذه الخطوة المختلف على تفسير دوافعها بين المؤرخين من
قبل المأمون إلى ردود أفعال عند باقي العباسيين وأعوانهم من الخراسانية في
بغداد انتهت بعزل المأمون عن منصبه وتعيين عمه إبراهيم بن المهدي خليفة
بدلاً عنه، ولما تدارك المأمون موقفه بموت أو بسم على الرضا هذا عاد إلى
بغداد عباسياً بلونه الأسود، وهذا الاضطراب الذي شهدته بغداد شهدته كذلك
اليمن ، أولاً لتثبيت سلطة إبراهيم الجزار الشرعية، ثم لعزله وإقصائه بعد
انقلاب المأمون على العلويين .


هذه
الأحداث التي وقعت مطلع القرن الثالث الهجري غذَّت القوى المحلية برغبات
في الانفصال عن الخلافة العباسية وهم يشهدون غيرهم من الولاة والمتطلعين
إلى السلطة يحاولون الانفصال والاستقلال، ويبدو أن الخلافة العباسية قد
أدركت توثبات أهل اليمن نحو الاستقلال من جراء الثورات الكثيرة التي كانت
تقع في المرتفعات والسهول، فقامت بدعم حكم في جهات تهامة هو حكم آل زياد
السني في العام 203هـ كي تضمن على الأقل بقاء الطرق التجارية البحرية بعيدة
عن تقلبات الأحوال السياسية في المرتفعات وهي التقلبات والصراعات العنيفة
على السلطة، بين زعامات قبلية ومذهبية ستستغرق ما يناهز الأربعة القرون
ابتداءً من نشوء الدولة الزيادية في تهامة وانتهاءً بوقوع اليمن تحت الحكم
الأيوبي في عام 569هـ .


أمَّا
القوى التي شاركت في الصراع على السلطة في أقاليمها أو حاولت الاستيلاء
00د في الفترة
من 203 – 409 هـ/ 819 – 1019م وآل يعفر الحواليين الحميريين ، وكانوا على
المذهب السني ومراكزهم: صنعاء وشبام في الفترة من 225 –393 هـ/ 839 – 1003م
والأئمة الزيديِّون في دولتهم الأولى ، نسبة إلى الإمام زيد بن على زين
العابدين بن الحسين بن علي بن أبى طالب، الذي خالف الإمام جعفر الصادق في
مبدأي التقية والاستتار وأسس لمبدأ الثورة على الظلم متى ما وجد هذا الظلم
وهو شرط الخروج والثورة ، ويتميز المذهب الزيدي باعتداله، وانفتاحه على
المذاهب الأخرى وبجعل الاجتهاد ضرورة دائمة وهو ما أدى إلى إثراء المذهب
الزيدي بالفكر وظهر له في الفترات التاريخية المتأخرة علماء كبار أجلاء في
أوقات كان فيه الجمود يضرب أطنابه في مسطحي العالمين العربي والإسلامي،
ويعد المذهب الزيدي عامة أقرب المذاهب الشيعية إلى السنة، التي تأخذ عليهم
حصرهم الإمامة في أولاد الحسن والحسين ومع ذلك فإنهم يجوزون إمامة المفضول
مع وجود الأفضل كما ينبذون مبدأ العصمة والتقية ويجيزون الخروج على الظلم،
كما يجيزون خروج إمامين في وقت واحد وهو ما أدى في فترات كثيرة من تاريخ
الدول الزيدية في اليمن إلى خروج أكثر من إمام دارت بينهم صراعات عنيفة
أراقت الدماء وأهلكت الزرع والضرع، لكن مبدأ الخروج هذا رغم ويلاته هو الذي
احتفظ للطامحين من الأئمة الزيدِيين بجذوة الثورة مكنتهم من قيادة محاولات
متعاقبة لتأسيس حكم علوي وراثي سنصادفها في الصفحات القادمة، ولو أن هذا
المبدأ فيما بعد قد آل إلى تنافس بين الطامحين لا من أجل رفع الظلم بل
لتأسيس ملك وسلطان، وقد اتخذت الدولة الزيدية الأولى بزعامة مؤسس الدولة
والمذهب الزيدي في اليمن العلوي يحيى بن الحسين الرسي المنعوت بالهادى إلى الحق،
من صعدة مركزاً لها في الفترة 284 –444 هـ/ 897 –1052م ، والإسماعيليون
القرامطة في دولتهم الأولى ومراكزها المذيخرة، ولاعة في الفترة 291 – 321
هـ/ 903 – 933م وهم أيضا شيعة يرون أن الإمامة انتقلت من العلوي جعفر
الصادق إلى ابنه الأكبر إسماعيل فشايعوه ودعوا باسمه وحفظوا الإمامة في
أعقابه وهم على خلاف المذهب الزيدي يجوزون الاستتار للإمام إذا لم تكن له
قوة يظهر بها، كما يؤمنون بالنظر الباطني للأمور ولهم آراء حول العلاقة بين
النبوة والإمامة ، ثم الصليحيون وهم الإسماعيليون أو القرامطة في دولتهم
الثانية ، والتي كانت تابعة لحكم الفاطميين في القاهرة ، وقد اتصفت
بالتسامح المذهبي فلم تفرض على أحد اتباع ما تذهب إليه من فقه سياسي وشرعي،
ومراكزهم جبل مسار في حراز ، وصنعاء وجبلة وحصن أشيح في آنس في الفترة 439
00د، وهم وارثو الدولة الزيادية
وكانوا عبيداً لهم من الأحباش فتمكنوا من السيطرة على الدولة بعدئذٍ وأبقوا
على مذهبها السني في الفترة 403 – 555 هـ / 1013 – 1161م ، بنو زريع في
عدن وهم من أتباع الدولة الإسماعيلية في الفترة 470 – 569 هـ / 1078 – 1174
00د في الفترة 553 – 569 هـ / 1159 – 1174 م .


وقد
وجدت مختلف الطموحات السياسية في أوضاع اليمن القبلية وتصارعها مع بعضها
البعض خير وسيلة للحصول على الأعوان الذين رغبوا في الانتقام من بعضهم تحت
مسمى القيادات المختلفة، وقد تصارعت القوى المتعاصرة مع بعضها البعض
وتبادلت النصر والهزيمة سجالاً وأطيح بأسر حاكمة لتحل محلها أخرى إلى حين ،
وتمكن بعضها من السيطرة على ديار بعض فكانت الغلبة أولاً لآل زياد ثم كانت
للقرامطة على حساب اليعفريين والزيديين ثم كانت لليعفريين والزيديين في
تحالفهم بعد صراع ومجابهات ضد الجزء الخطر من القرامطة وهو على بن الفضل ثم
جاء دور الصليحيين ليتمكن مؤسس الدولة علي بن محمد الصليحي، ، التلميذ
النجيب والنابه للداعية الإسماعيلي سليمان الزواحي من الإطاحة بكل القوى
القبلية والحاكمة ، وتوحيد اليمن تحت حكمه بل أنه أدخل مكة تحت حكمه، ويخلف
بنو نجاح آل زياد
00د ويتبادلون النصر والهزيمة مع الصليحيين ، والصليحيون تنقسم دولتهم
بعد وفاة المكرم زوج السيدة بنت أحمد الصليحي محمودة السيرة والذكر فتأخذ
بالتدريج في الضعف والزوال فيبسط النجاحيون دولتهم في التهائم ، ويقوى آل
زريع ولاة الصليحيين في عدن ويؤسسون دولتهم المسيطرة على عدن وأبين وتعز ،
ويتداول السلطة في صنعاء وما حولها أسر همدانية كآل حاتم وآل القبيب وآل
00د يحل بنو مهدي كما أسلفنا محل آل نجاح
،وكانت لكثير من هذه القوى المتصارعة في اليمن ارتباطاتها الفعلية
أوالاسمية، فآل زياد يدينون بالولاء لبني العباس. واليعفريون حسب أوضاع
القوة والضعف تارة يستقلون نهائياً وأخرى يعترفون بالخلافة العباسية أو هي
تعترف بهم وتقرهم على أوضاعهم .


والإسماعيليون
القرامطة يدينون بالتبعية والولاء للفاطميين في عاصمتهم الأولى المهدية
بتونس وفي القاهرة بمصر فيما بعد، ثم ينشق فريق منهم بزعامة على بن الفضل
الحميري ويستقل بالحكم لنفسه ويبقى الفرع الآخر بزعامة منصور بن حوشب
الملقب بالمنصور تابعاً للخلافة الفاطمية حتى تعصف منافسات السلطة بالأعقاب
ليعلن الحسن بن المنصور عام 321 هـ نبذه للإسماعيلية واعتناقه لمذهب السنة
لتسقط سلطته بعدئذ تحت ضربات قوى قبلية محلية موالية لبني العباس، أما
دولة الأئمة الزيدية فقد كانت منذ البداية منافسة للحكم العباسي كما أنها
كانت تجسيداً لطموح العلويين في الحكم معتبرين أنفسهم أهل حق في قيادة
المسلمين، ومتهمين العباسيين باغتصاب السلطة من أهلها، ولا بد من الإشارة
إلى أن بعض هذه الدول كالزيدِيِّة والإسماعيلية (الصليحية) ،
بل والزيادية قد قامت على أساس فكري أو مذهبي في إطار صراع الأفكار
والمذاهب التي ظهرت في الخلافة الإسلامية عامة،ولا تزال فترة الصراع
الطويلة هذه تحتاج إلى مزيد من الدراسات الحديثة لكشف غموضها وفك أسرارها،
لأننا نعتقد أن هذه الفترة قد ساهمت إلى حد بعيد قي تشكيل الملامح اليمنية
الممتدة إلى اليوم جغرافيا وسكانياً ومذهبياً، وإلى جانب تلك الدول
والكيانات الرسمية هناك حشد من أسماء القبائل أو الأسر أو تحالفاتها والتي
شاركت في الصراع الدائر بين الطامحين في السيادة والسلطة، وفي حالات نادرة
فقط حاولت الخلافة العباسية وهي تحاول استعادة قوتها ومجدها التدخل لإقرار
ما تراه مناسباً بحكم كونها الخلافة الإسلامية المهيمنة وقد ساعدها على ذلك
كونها ظلت – في زمن الانقسامات والفوضى العسكرية - الغطاء الشرعي والروحي
الذي لجأ إليه المتقاتلون أحياناً للحصول على غطاء شرعي أو روحي من خلافة
المسلمين وفيما عدا فترات قصيرة من العصر العباسي الثاني وفي أزمنة خلفاء
مثل المعتمد حيث حاول أخوه الموفق 278 هـ / 891 م فرض السيطرة العباسية على
اليمن ثم محاولات المعتضد 289هـ / 907 م والمكتفي 295 هـ/ 907 م ، كانت
الخلافة تنتظر فقط من يفد إليها أو يراسلها بغرض استمدادها الشرعية والغطاء
الروحي لما تغلبوا عليه، وقد ظلت الأوضاع تلك على حالها حتى مجيء
الأيوبيين إلى اليمن فتغيرت الخارطة السياسية في اليمن لصالحهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اليمن في العصر العباسي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» نظرات في العصر العباسي
» اليمن في العصر الاموي
» التعريف بالشعر العربي .... من العصر الجاهلي الي العصر الحديث
» الجيولوجيا في العصر الحديث
» نظرات في العصر الأموي من 1-5

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب جامعة إب :: الاقسام العلمية :: كلية الاداب :: منتدى التاريخ-
انتقل الى: