منتدى شباب جامعة إب
نـثر مـرورك في الــدرب زهـراً وريحانـا . . . وفاح عبــق اســــمك بوجـودك الفتــانـــا

فإن نطقت بخيـر فهو لشخصك إحسانا . . . وإن نطقت بشر فهو على شخصك نكرانا

وإن بقيت بين إخوانك فنحـن لك أعوانـا . . . وإن غادرت فنحن لك ذاكرين فلا تنسـانــا


منتدى شباب جامعة إب
نـثر مـرورك في الــدرب زهـراً وريحانـا . . . وفاح عبــق اســــمك بوجـودك الفتــانـــا

فإن نطقت بخيـر فهو لشخصك إحسانا . . . وإن نطقت بشر فهو على شخصك نكرانا

وإن بقيت بين إخوانك فنحـن لك أعوانـا . . . وإن غادرت فنحن لك ذاكرين فلا تنسـانــا


منتدى شباب جامعة إب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةمركز رفع الصورأحدث الصورالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
منتدى شباب جامعة إب منتدى ,علمي ,ثقافي ,ادبي ,ترفيهي, يضم جميع اقسام كليات الجامعة وكذا يوفر الكتب والمراجع والدراسات والابحاث التي يحتاجها الطالب في دراسته وابحاثه وكذا يفتح ابواب النقاش وتبادل المعلومات والمعارف بين الطلاب. كما اننا نولي ارائكم واقتراحاتكم اهتمامنا المتواصل . يمكنكم ارسال اقتراحاتكم الى ادارة المنتدى او كتابتها في قسم الاقتراحات والشكاوى

 

 مصطفى صادق الرافعي.. رائد الأدب الإسلامي في العصر الحديث

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Arwa Alshoaibi
مشرفـة عـامـة
مشرفـة عـامـة
Arwa Alshoaibi


كيف تعرفت علينا : ............
الكــلــيــة : ........
القسم ( التخصص ) : .......
السنة الدراسية (المستوى الدراسي) : .......
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 12959
العمر : 35
الدوله : بعيييييييييييييييييييييييييييييد
العمل/الترفيه : القراءه والاطلاع على كل جديد
المزاج : متقلب المزاج
نقاط : 18850
تاريخ التسجيل : 16/04/2010
: :قائمة الأوسمة : :
مصطفى صادق الرافعي.. رائد الأدب الإسلامي في العصر الحديث Aonye_10
مصطفى صادق الرافعي.. رائد الأدب الإسلامي في العصر الحديث 1800010


بطاقة الشخصية
التقييم: 10

مصطفى صادق الرافعي.. رائد الأدب الإسلامي في العصر الحديث Empty
مُساهمةموضوع: مصطفى صادق الرافعي.. رائد الأدب الإسلامي في العصر الحديث   مصطفى صادق الرافعي.. رائد الأدب الإسلامي في العصر الحديث Icon_minitimeالإثنين سبتمبر 05, 2011 6:30 am

مصطفى صادق الرافعي.. رائد الأدب الإسلامي في العصر الحديث

ما هو الأدب الإسلامي ؟
أهو أدب الأمداح وسير الصالحين وخطب الوعظ والإرشاد ؟ أهو الحديث عن أهوال
الموت ومشاهد الجنة والنار؟ وهل يكفي أن يكتب الأديب عن الإسلام لينتج أدبا
إسلاميا.؟
هل نعتبر روايات جرجي زيدان في التاريخ الإسلامي روايات إسلامية ؟ هل يمكن
أن يصنف كتاب ( على هامش السيرة ) ضمن الإبداعات الإسلامية؟ أتدخل رواية
الباحث عن الحقيقة ) ضمن الأدب الروائي الإسلامي؟
للأستاذ محمد قطب تعريف وجيز ولكنه دقيق للأدب الإسلامي في معرض حديثه عن الفن الإسلامي :
( الفن الإسلامي ليس بالضرورة هو الفن الذي يتحدث عن الإسلام. وهو على وجه
اليقين ليس الوعظ والإرشاد والحث على اتباع الفضائل . وليس هو كذلك خصائص
العقيدة المجردة مبلورة في صور فاسفية . إنما هو الفن الذي يرسم صورة
الوجود من زاوية التصور الإسلامي لهذا الوجود.) منهج الفن الإسلامي دار
الشروق الصفحة 6
هذا المفهوم الصريح الواضح تجلى في كتابات العديد من الأدباء المعاصرين .
نذكر منهم نجيب الكيلاني – عبد الحميد جودة السحار – أمينة قطب – محمد عبد
الحليم عبد الله. غير أن الرافعي كان له الفضل الأكبر لأنه مهد السبيل لكل
هؤلاء ورسم لهم معالم الطريق.
غير أن الرافعي لم يقدر حق قدره. بل قد أسيء فهمه في كثير من الأحيان.
من جهة أدرك المناهضون الأدب الإسلامي قيمة الرافعي فعملوا على تهميشه وإقصائه من وسائل الإعلام ومناهج التدريس.
من جهة أخرى انخدع الإسلاميون بأحاديثه عن الحب وتجلياته فأقصوه من كتاباتهم وتجنبوا ذكره أو الإشارة إليه .
صحيح أن الرافعي ظهر في فترة من حياته ممجدا للحب يتغنى بجلال الرابطة
القدسية بين الرجل والمرأة . ولا شك أنه كان متأثرا في ذلك بالكاتب الرقيق
مصطفى صادق لطفي المنفلوطي صاحب النظرات والعبرات و ماجدولين والفضيلة .
وهي كتب تقدم الحب في أبهى صوره وتمجد الفضيلة من خلال الدعوة إلى السمو
بالنفس عن نوازع الجسد.
هذا التمجيد لعاطفة الحب لم يخدم الرافعي كثيرا في الساحة الثقافية العربية
. فقد عاداه دعاة التحلل الأخلاقي من علمانيين ومن دعاة التغريب. كما
عاداه عدد من الإسلاميين حين انخدعوا ببعض مؤلفاته مثل : ( السحاب الأحمر –
أوراق الورد ..) معتبرين أن هذه الكتب ليست إلا ثمرة موقفه من الكاتبة
اللبنانية مي زيادة.
الجدير بالتسجيل هنا أن لا هؤلاء ولا هؤلاء لم يستوعبوا طبيعة أدب الرافعي
. ليبقى هذا الأديب الكبير عصيا على التصنيف طوال عقود من القرن العشرين .
حقيقة أن الرافعي نشأ في بدايته كاتبا رقيق الإحساس يتغنى في محراب الحب
بأناشيد الفضائل الإنسانية كالصدق والأمانة والوفاء والأمانة ...وقد مثل في
ذلك التيار الوطني المحافظ في عصره . في كتاباته تجلت صورة محمد عبده
والبارودي والمنفلوطي . أخذ رصانة الشعر عن البارودي والعناية بالأسلوب
البياني عن المنفلوطي , وأخذ البعد الإسلامي عن محمد عبده .
إلا أنه تطور نحو الأفضل والأحسن بفضل نزعته الدينية وغيرته على الإسلام
وإخلاصه لعقيدة التوحيد .. وكذلك بفضل ما أوتي من مواهب وقدرات فنية .
كما أن أدبه ارتقى نحو مدارج الكمال من خلال المعارك التي خاضها ضد كتاب استهانوا بشكل من الأشكال يالدين وقيمه الرفيعة السامية .
بدأ التحول في حياة الرافعي مع سنة 1923 حين اشتد الصراع في مصر بين
المحافظين والمجددين . فوقف الرافعي يدافع بإخلاص عن الأصالة العربية
الإسلامية ضد دعاة التبعية والتغريب. في هذه المرحلة خاض الرافعي معارك
كبرى على مختلف الواجهات .كان أبرزها معركة السفور والحجاب.
يكتمل هذا التحول في أدب الرافعي سنة 1926 حين وقف مرة أخرى موقف المدافع
عن التراث العربي ضد محاولة التشكيك في أصول الشعر العربي محاولة تزعمها
طه حسين من خلال كتابه الشعر الجاهلي الذي تجرأ من خلاله إلى حد الطعن في
القرآن الكريم . وكان من ثمار هذه المرحلة كتاب ( المعركة تحت راية
القرآن ) انتصر فيه الرافعي للإسلام وللغة العربية والأدب العربي. من هنا
حمل الرافعي على خصوم العربية وفضح أهدافهم ومخططاتهم.
هكذا تحول الرافعي إلى أحد عمالقة الأدب الإسلامي في العصر الحديث فما هي خصائص أدبه ؟ وماهي مظاهر الإبداع لديه ؟
ظهر الرافعي في أول الأمر شاعرا يتغنى بالفضائل والقيم الإنسانية . أصدر
ديوان في ثلاثة أجزاء ما بين 1902 و 1906وجاء شعره أنيقا رغم ما شابه من
تقليد . وقد أشاد به كل زعماء الفكر والدب في ذلك الوقت أمثال المنفلوطي
والبارودي ومحمد عبده وحافظ ابراهيم وسعد زغلول , وكان شديد التأثر بكل
هؤلاء . ويظهر تأثره أكثر بالمنفلوطي من خلال ديوان النظرات الصادر سنة
1908في هذا الديوان نلمس بجلاء تأثره بالمنفلوطي قلبا وقالبا . في رقته
وصدقه ونهجه الإصلاحي . وليس عيبا أن يتأثر الشاعر الشاب بالمخلصين لهذه
الأمة.
مع العقد الثاني من القرن العشرين تتضح ملامح شخصية الرافعي أديبا ومؤرخا
ودارسا للأدب . فقد أصدر كتابه الشيق ( تاريخ الأدب العربي ) في جزئين
الأول سنة 1911و الثاني سنة 1912,
غلب على الكتاب المنهج التصحيحي أكثر من منهج تتبع الأخبار والروايات . ولكن لماذا التصحيح ؟
لم تكن الغاية لدى الرافعي إعادة تأريخ الأدب العربي بقدر ما كانت الدفاع
عن هذا الأدب العظيم ولغته الجميلة. لأن الدفاع عن اللغة والأدب عند
الرافعي هو أيسر سبيل للدفاع عن القرآن. ولذلك سعى الرافعي إلى رد الاعتبار
لهذا الأدب أمام محولات تشويه منظمة تزعمها عدد من الدارسين تحت غطاء
الاستفادة من مناهج نقدية حديثة لا يراد منها سوى التشكيك في الأسس التي
قام عليها المجتمع العربي القديم.
تلك كنت بعض مواقف مصطفى صادق الرافعي . مواقف نابعة من حبه للغة العربية
وآدابها . وما ذلك إلا دليل على اعتزازه بعقيدته الإسلامية . حقيقة تتجلى
بوضوح شديد في اسهاماته الإبداعية . ولعل خير ما يمثل أدب الرافعي الإسلامي
كتابه الرائع : من وحي القلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مصطفى صادق الرافعي.. رائد الأدب الإسلامي في العصر الحديث
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» التعريف بالشعر العربي .... من العصر الجاهلي الي العصر الحديث
»  الأدب الإسلامي بين القبول والرفض
» بصمات " جحا " في الأدب العربي
» الأدب بين الأصالة والتأصيل
» لوكوربوزيية: (رائد العمارة الوظيفية)

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب جامعة إب :: الاقسام العلمية :: كلية الاداب :: منتدى اللغة العربية-
انتقل الى: